على ربانى گلپايگانى

30

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

فالطفل الّذي يطلب الضرع مثلا ، إنّما يطلب ما هو بحسب الواقع لبن ، لا ما هو بحسب التوهّم و الحسبان كذلك ؛ و الانسان الذي يهرب من سبع ، إنّما يهرب ممّا هو بحسب الحقيقة سبع لا بحسب التوهّم و الخرافة ؛ لكنّه ربما أخطأ في نظره ، فرأى ما ليس بحقّ حقّا واقعا في الخارج ، كالبخت و الغول ، أو اعتقد ما هو حقّ واقع في الخارج باطلا خرافيّا كالنّفس المجرّدة و العقل المجرّد ؛ فمسّت الحاجة ، بادء بدء إلى معرفة أحوال الموجود ، بما هو موجود ، الخاصّة به ؛ ليميّز بها ما هو موجود في الواقع ممّا ليس كذلك و العلم الباحث عنها هو الحكمة الإلهيّة . فالحكمة الإلهيّة هي العلم الباحث عن أحوال الموجود ، بما هو موجود ؛ و يسمّى أيضا الفلسفة الأولى ، و العلم الأعلى . و موضوعه : الموجود بما هو موجود . و غايته : تمييز الموجودات الحقيقيّة من غيرها ، و معرفة العلل العالية للوجود ، و بالأخصّ العلّة الأولى التي إليها تنتهي سلسلة الموجودات ، و اسمائه الحسنى ، و صفاته العليا ، و هو اللّه عزّ اسمه . ترجمه و توضيح : مقدمه كتاب دربارهء تعريف اين فن ( فلسفه ) و بيان موضوع و غايت آن مىباشد . حكمت الهى علمى است كه در آن ( علم ) از احوال موجود « بما هو موجود » بحث مىشود « 1 » و موضوع حكمت الهى كه در اين علم از عوارض ذاتى آن

--> ( 1 ) آنچه در اين تعريف مهمّ است ، كلمه « بما هو موجود » است ، يعنى موجود مطلق ، اين كلمه ( يا قيد ) ، -